Pub
  • “النشيد الوطنى الفرنسى "المارسييز"
  • متى التصفيرة القادمة؟
    مشهد طالما تكرر..وسئمناه..مشهد طالما تجدد ولكن الموت واحد والضحية واحدة وهم أبناء المهاجرين
    حلف مصلحة مقدس يتكرر باستمرار يلعب من خلاله كله دوره المحدد.بعض السياسيين..بعض الصحفيين وتابعيهم من عرب الخدمة..مهاجرى الخدمة.


  • روبير مينار يلعب بالنار
  • من فرعنك يا فرعون
     مقالة تنطبق علينا نحن معشر العرب’
     إذ أبتلينا بعيون ترى دائما الاخر جميلا’ و باذان لا يطربها أبدا زمر الحي
     أبتلينا بذلك منذ زمن بعيد حتى خلطنا بين الأنفتاح على الأخر و الاندهاش به و فرعنته علينا’ أندهاش قادنا الى اخطاء ما ورائية صعبة التصديق أعمت بصيرتنا ’ و جعلتنا نلجـأ للورنس العرب كي يحررنا و جنرالات أوربا و امريكا كي يدربوا جيوشنا و الأب و الأبن بوش ليخلصونا من حكامنا
    تجارب قاتلة
     لم نستخلص منها عبرا


  • الرئيسية
  • بكل المقاييس ، ثورة ، بل انها ام الثورات و ربما  اخرها في الزمن المنظور .
    ثورة المعلوماتية ، تختصر المسافات و تقرب الجغرافيا و تستحضر التاريخ و تستنطقه
    ثورة ثبتت مواقع الشعوب الغربية في قيادة العالم ، تقنيا و عسكريا و إقتصاديا ،ولكن ليس بالضرورة اخلاقيا .


  • الشرق و الغرب حوار قديم جديد
  • الشرق و الغرب
    حوار قديم جديد
     ندوة في المركز الثقافي العربي السوري في باريس
    12,avenue de Tourville.75007 Paris
    الثلاثاء 16 حزيران 2009
    الساعة السابعة مساء
     
    فئتين  من الرجال ليسا من طينة واحدة و لا من جغرافية واحدة و ليس لهما هدف واحد
    الرجال المندهشين من العرب و المسلمين الذين حضروا الى اوربا فاغرين افواههم و عيونهم باندهاش و طفولية مزرية سجدوا امام تماثيلها و محاريبها بحالة تبعث على الاسى و قد جاءت كتاباتهم ترجمة لبؤسهم هذا و اثرت و ما تزال تؤثر بل و تدمر النفسية العربية و العالمثالثية الى اليوم بزرعها هذا الاندهاش الخانع و الاعجاب السطحي  بالاوربي الذي بدات شمسه تغرب و الله اعلم
    فهذا مثلا رحالة  يغادر الجزائر عام 1852 و اسمه سليمان بن صيام ليحط رحاله في فرنسا و يكتب لنا ما يلي


    Pub 3
    Pub 2