:: AZZAM vers la modernit dans le respect de notre identit ::
Pub
  • روبير مينار يلعب بالنار
  • من فرعنك يا فرعون
     مقالة تنطبق علينا نحن معشر العرب’
     إذ أبتلينا بعيون ترى دائما الاخر جميلا’ و باذان لا يطربها أبدا زمر الحي
     أبتلينا بذلك منذ زمن بعيد حتى خلطنا بين الأنفتاح على الأخر و الاندهاش به و فرعنته علينا’ أندهاش قادنا الى اخطاء ما ورائية صعبة التصديق أعمت بصيرتنا ’ و جعلتنا نلجـأ للورنس العرب كي يحررنا و جنرالات أوربا و امريكا كي يدربوا جيوشنا و الأب و الأبن بوش ليخلصونا من حكامنا
    تجارب قاتلة
     لم نستخلص منها عبرا

                       و كما يقولون بلغة القانون ربما كانت هناك أسباب مخففة للحكم على هذه التجربة نظرا لنجومية لورانس وغلوب باشا و البوشيون في بلادهم    أما أن نندهش بأوربي مغمور ونسيّده علينا لتلقيننا دروسا في الحياة  و الحرية و الديمقراطية  فلا أعذار مخففة
     وهي حكايتنا اليوم مع المدعو روبير مينار الغير معروف إلا من المهتمين بالمقالب الاعلامية المنصوبة دائما لدول العالم الثالث إذ بدا يظهر عبر وسائل الاعلام السنة الماضية وهو يبيع خمسة الاف قميص ممهور بعبارات معادية للصين و داعية لمقاطعة    الالعاب الاولمبية التي تنظمها في عاصمتها بكين     دفعه ممولوه وسادته الامريكان إلى القيام باعمال بهلوانية و مثيرة  كالصعود الى قمة برج إيفل ليجيش ضد التنين الصيني بحجة الدفاع عن شعب التيبت و كانها قضية حقوق الانسان الوحيدة في العالم التي لم تحل بعد
     تناسى القائمة الطويلة من فلسطين الى الجولان الى صبرا و شاتيلا الى أبو غريب الى أطفال أفريقيا الذين تسرقهم يوميا منظمات تدّعي اللا حكومية لبيعهم لعوانس أوربا و هو يعرفها تماما و ما أنتقدها أبدا
     نسى أو تناسى أن سادته الاوربيون ارتكبوا بهجرتهم الى القارة الامريكية أكبر مجزرة في التارخ بحق سكانها الاصليين والقائمة طويلة من افريقيا الى اسيا و بالطبع بلاد العرب  
     ذكرنا السيد روبير مينار بالقائمة الطويلة لابناء جلدته من رامبو الى فلوبير الى شاتو بريان و غورو و شوارزكوف   عسكريين و رحالة ومؤرخين من الذين فهموا انهم لم يصبحوا عظماء في بلادهم إلا بعد أن يقيموا على رمالنا و يمرغونا بها
    و هو تماما ما  حاول ان يفعل  في قطر التي دعته وفتحت له مضافة و شيخّته ليعلّم الاعلاميين العرب الثوابت الديقراطية لمهنتهم
    شافت نفسه و زاد عن حده وراح يتصرف بعقلية معلم القيم .  أنصحه بالعودة الى الى فرنسا حيث اقيم مواطنا فيها منذ ربع قرن وما زلت ممنوعا من إعطاء الدروس و النصائح فيما يتعلق بثوابت هذا المجتمع
     انصحه إذا كان حقا مهووسا بالحرية و الديقراطية وحقوق الانسان ان يعود الى فرنسا حيث ملايين المهاجرين يعانون التفرقة و التهميش بسبب عقيدة الاجتثاث < الاسيميلاسيون> التي تطبقها الحكومات المتعاقبة على هؤلاء المهاجرين و منهم زملاء مهنته الصحفيين العرب الذين يعملون في المؤسسات الاعلامية الفرنسية كأذاعة مونت كارلو و فرنسا اربع وعشرين .
    الذين اصطحبهم معه الى قطر أو الذين عرفوه صغيرا في ثانوية جان مولان يؤكدون انه ليس مهووسا بخدمة الاخرين و لا متنسكا للمبادئ الاخلاقية و الاستاذ جابر الحرمي
    رئييس تحرير صحيفة الشرق القطرية و الذي قرات مقاله في صحيفة القدس العربي في مكتبي في باريس قبل عدة اسابيع  على حق بأيقافه عند حده و التنبيه لدوره التخريبي بأنتظار أن تستفيق العرب من سباتها و تبهه وتذكره باننا خير أمة أخرجت للناس و لو جار علينا الزمان
    اليوم أقرا في القدس انه يستعد للرحيل ...فشهر العسل قد انتهى و بدا يظهر و جهه الحقيقي , بانتقاداته اللاذعة لقطر وللاعلاميين العرب .
    حتى ينتهي رحيل كل الروبيرات من بلادنا , نعد هذا الروبير باننا لن نصدق اي شتيمة ضد قطر او الاعلاميين العرب ’و نتمني على الشعوب العربية أن تعوّد اذانها على الطرب على أزمار أحيائها
    عدنان عزام
    رئيس جمعية مسيرة القيم
    باريس

  • Poster un commentaire
  • Nom / pseudo
    Email (non publié)
    Message
    Pub 3
    Pub 2